تصاعدت الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية خلال شهر نيسان/ أبريل 2024، ومن تلك الانتهاكات:
-الاقتحامات المستمرة وتخريب وتدمير البنية التحتية.
-هدم المنازل والمنشأة الزراعية والتجارية.
-إخلاء الاسر من منازلها والسيطرة على الأراضي.
-الاعتداء على المصلين وأماكن العبادة.

تعرضت الضفة الغربية لما يقارب 962 اقتحام خلال شهر نيسان/ أبريل 2024. ورصدت 3 اعتداءات على الطواقم الطبية، ووضع 441 حاجز مفاجئ خلال الشهر.[1]
- يوم 1 نيسان/ ابريل هدمت قوات الاحتلال 4 منشئات تجارية على شارع حزما الرئيسي شمال شرق القدس، وتعمل المحال والمنشئات في مجال قطع السيارات. وفي بلدة العوجا شمال مدينة أريحا هدمت قوات الاحتلال 6 مخازن قيد الانشاء. [2]
يوم 2 نيسان/ أبريل اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة ذكور سعيد العاص الأساسية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، مما اثار حالة من الخوف والهلع لدى الطلبة، وتتعرض المدرسة لعمليات اقتحام ومداهمة متكررة. واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة جنوب طوباس، وقامت جرافات الاحتلال بتخريب وتجريف الشوارع ومداخل المحال التجارية خاصة في السوق الرئيسي في المخيم.[3]
- يوم 4 نيسان/ أبريل داهمت قوات الاحتلال خيام المعتكفين داخل المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، واعتقلت أربعة منهم، وتعمل قوات الاحتلال على إخلاء المعتكفين لإتاحة المجال لاقتحام المسجد الأقصى.[4]
- يوم 5 نيسان/ ابريل اعتدت قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى وذلك عقب صلاة الفجر، واستخدم الاحتلال طائرات مسيرة محملة بالقنابل للاعتداء على المصلين.[5]
- يوم 9 نيسان/ أبريل منعت قوات الاحتلال من الدخول والخروج من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها ونصبت حواجز في محيط قرى شمال شرق جنين[6].
- يوم 15 نيسان/ أبريل أصدرت محكمة الاحتلال في القدس قرار بأخلاء ثلاثة أسر من منازلها في حي الشيخ جراح، لصالح استيطانها من قبل المستوطنين، وقد امهلت المحكمة عائلة دياب حتى منتصف تموز/ يوليو لتنفيذ قرار الاخلاء.[7]
- يوم 16 نيسان/ أبريل اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس، واقتحمت اليات الاحتلال حارات عدة في المخيم ونشرت القناصة على أسطح المنازل، وقامت اليات الاحتلال بتجريف واجهة احد المحال التجارية. فجرت سلطات الاحتلال جزء من منزل الشهيد خالد المحتسب في بيت حنينا، وأغلقت الجزء الاخر بالباطون، والحق التفجير الضرر بالمنازل المجاورة.[8]
- يوم 18 نيسان/ أبريل اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طولكرم ومخيم نور شمس شرقها، وفرضت قوات الاحتلال طوقا مشددا على مخيم نور شمس ومنع التجول على المخيم، وجرف الاحتلال بعض الشوارع في المخيم.[9]
- يوم 19 نيسان/ ابريل تواصل عدوان الاحتلال على مخيم نور شمس الذي استمر لأكثر من 20 ساعة، ودمرت قوات الاحتلال الشوارع وشبكات المياه والصرف الصحي واسوار المنازل والمحال التجارية، "وتمركزت أعمال التخريب في حارات: المنشية، والشهداء، والواد، وساحة المدارس، وجبل النصر، والصالحين، ووسط المخيم، وحارة الجامع، استخدم فيها الاحتلال جرافتين من النوع الثقيل، هدمتا أسوارا لعدد من المنازل وسور روضة، وأجزاء من منازل أخرى أثناء محاولة اقتحام حارة المنشية. كما هدمت جرافات الاحتلال محلات ومخازن تجارية في ساحة المخيم تعود لعائلات الدعمة، والشيخ ماجد، وأبو الرب، وعمارنة، وشحادة، والمصباح، وأغلقت المداخل في ساحة المخيم بجوار مسجد أبو بكر الصديق، وفي شارع المدارس، بسواتر ترابية، كما أحرق جنود الاحتلال "الشوادر" التي تغطي ساحة المخيم. كذلك، داهمت قوات الاحتلال العشرات من منازل المواطنين في حارات المخيم تحديدا المنشية، بعد خلع أبوابها، وفتشتها واستجوبت سكانها واحتجزت بعض العائلات في غرفة واحدة، وحولت عدة منازل لثكنات عسكرية وأماكن لقناصتها، ومنعت مركبات الإسعاف من دخول المخيم لنقل حالات مرضية إلى المستشفى، ما تسبب بوفاة أحد المسنين كان قد تعرض لوعكة صحية، وتعذر نقله للمستشفى في حينه، كما أصيب شاب بشظية نقل إثرها إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، ووصفت حالته بالمستقرة. وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال في وقت لاحق ثلاثة شبان آخرين ليرتفع عدد المعتقلين إلى ستة، بعد مداهمتها منازلهم في أحياء متفرقة بمدينة طولكرم، وهم: علاء الطموني من عزبة الجراد شرق المدينة، وأسيد طه من ضاحية شويكة شمالا، الذي هاجتمه كلاب الاحتلال البوليسية أثناء الاعتقال، ولطفي ليمون من بلدة عتيل شمال المحافظة، ومحمد حسام العجوز وقيس سائد العجوز ومحمد عزت جابر من حي إسكان اكتابا المقابل للمخيم، كما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على المواطن يزن العجوز، نقل إثرها إلى المستشفى."[10]
- يوم 23 نيسان/ أبريل اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله.[11]
- يوم 24 نيسان ابريل اغلقت قوات الاحتلال الحرم الابراهيمي في الخليل بحجة الأعياد الدينية اليهودية.[12]
- يوم 25 نيسان/ ابريل اختطف مستعربون الشاب كمال أبو سرية اثناء عمله على بسطة في مدينة نابلس.[13]
- يوم 27 نيسان/ أبريل اقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وبلدة صوريف، واستولت على مركبتين في بلدة السموع. [14]
- يوم 30 نيسان/ أبريل اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال مدينة القدس واعتدت بالضرب على الأهالي في البلدة. [15]
المصادر